أسعدني و أغبطني وأثر في نفسي رقة القصيدة التي ألقاها الطالب حمد بوناشي والتي أكتمل جمالها من خلال حلاوة ورقة أسلوب ملقيها وجرأته المقبولة ، ولعل الأجمل والأروع من القصيدة وملقيها رقة صاحب السمو أمير البلاد والتي تكلله بدمعاته الحنونة التي انسكبت وأسكبت دموع محبيه .
مما لاشك فية ان الرعاية الكريمة لصاحب السمو أمير البلاد وسمو وولي العهد وسمو رئيس الوزراء للمعلمين المتميزين والقياديين في وزارة التربية دليل قاطع بأن الكويت تضع كل أملها في تلك الكوكبة ، وان القيادة العليا تعتمد عليها لتحقيق طموحاتنا في النجاح والتقدم لكي نستعيد ماضينا الجميل ونكون كما نريد أن نكون متسلحين بالعلم والمعرفة والأخلاق الكريمة .
إن الأمم لا تتقدم إلا في وجود منهجية تعليمية تربوية تعتمد على المعلم الكفء، الذي يستطيع أن يزرع القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة في قلوب وعقول الطلاب منذ نعومة أظفارهم و كما قيل:
" العلم بالصغر كالنقش بالحجر "
ومن المعروف أن التربية والتعليم جزءان لا ينفصلان، وبل إن التربية التي ترسخ مكارم الأخلاق وتزرع المبادئ الوطنية الممزوجة بتعاليم ديننا الحنيف أهم من العلم، فما فائدة العلم إذا كان متجردا من الأدب والأخلاق ، ولعل العلماء الذين اخترعوا السلاح الجرثومي كانوا مبدعين من الناحية العلمية ولكن أين أخلاق العلماء ورسالتهم النبيلة عندما يقدمون السموم والأمراض الفتاكة للبشرية .
ومن هذا المنطلق يجب أن نرسخ مبدأ أن العلم والتربية كالروح والجسد لا يستقيم احدهما إلا بسلامة الآخر ، وان من المهم أن نهتم بالأسرة لأن دورها حيوي ومهم في التربية والتعليم والأم خصوصا فهي بمثابة حجر الزاوية وكما قيل :
الأم مدرسة إن أعدتها أعدت شعبا طيب الاعراقي
فالأم بلا شك العامل المهم لقادرة على خلق جيل يستطيع مواجهة مصاعب الحياة بكل مشاكلها ويستطيع أن يعمل بروح التحدي والمثابرة لبناء الحاضر والمستقبل ، وحتى تستمر راية الكويت عالية خفاقة في ظل قيادة سيدي صاحب السمو أمير البلاد .
وهو الأمر الذي يقودنا إلى ضرورة تكريم الأم المتميزة كما تم تكريم المعلم المتميز وذلك من خلال منح الأم التي لا تعمل و تتفرغ لتربية الأطفال و مكافئة شهرية بدلا من أن نرهقها بالعمل الهامشي .
فزيارة واحدة لوزارات الدولة يتبين من خلالها أنها تعج بالبطالة المقنعة التي يمكن اختصارها للنصف في حال عرض نصف الراتب على الموظفة الراغبة في البقاء بمنزلها لتتفرغ لتربية أطفالها ، وبذلك نحقق بقرار واحد العديد من الأهداف النبيلة أهمها أن نعيد الجيل الذي يعرف رائحة أمه ويجهل رائحة الخادمات .
بقلم : فيصل عبدالله اللافي
Allafi72@hotmail.com
مما لاشك فية ان الرعاية الكريمة لصاحب السمو أمير البلاد وسمو وولي العهد وسمو رئيس الوزراء للمعلمين المتميزين والقياديين في وزارة التربية دليل قاطع بأن الكويت تضع كل أملها في تلك الكوكبة ، وان القيادة العليا تعتمد عليها لتحقيق طموحاتنا في النجاح والتقدم لكي نستعيد ماضينا الجميل ونكون كما نريد أن نكون متسلحين بالعلم والمعرفة والأخلاق الكريمة .
إن الأمم لا تتقدم إلا في وجود منهجية تعليمية تربوية تعتمد على المعلم الكفء، الذي يستطيع أن يزرع القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة في قلوب وعقول الطلاب منذ نعومة أظفارهم و كما قيل:
" العلم بالصغر كالنقش بالحجر "
ومن المعروف أن التربية والتعليم جزءان لا ينفصلان، وبل إن التربية التي ترسخ مكارم الأخلاق وتزرع المبادئ الوطنية الممزوجة بتعاليم ديننا الحنيف أهم من العلم، فما فائدة العلم إذا كان متجردا من الأدب والأخلاق ، ولعل العلماء الذين اخترعوا السلاح الجرثومي كانوا مبدعين من الناحية العلمية ولكن أين أخلاق العلماء ورسالتهم النبيلة عندما يقدمون السموم والأمراض الفتاكة للبشرية .
ومن هذا المنطلق يجب أن نرسخ مبدأ أن العلم والتربية كالروح والجسد لا يستقيم احدهما إلا بسلامة الآخر ، وان من المهم أن نهتم بالأسرة لأن دورها حيوي ومهم في التربية والتعليم والأم خصوصا فهي بمثابة حجر الزاوية وكما قيل :
الأم مدرسة إن أعدتها أعدت شعبا طيب الاعراقي
فالأم بلا شك العامل المهم لقادرة على خلق جيل يستطيع مواجهة مصاعب الحياة بكل مشاكلها ويستطيع أن يعمل بروح التحدي والمثابرة لبناء الحاضر والمستقبل ، وحتى تستمر راية الكويت عالية خفاقة في ظل قيادة سيدي صاحب السمو أمير البلاد .
وهو الأمر الذي يقودنا إلى ضرورة تكريم الأم المتميزة كما تم تكريم المعلم المتميز وذلك من خلال منح الأم التي لا تعمل و تتفرغ لتربية الأطفال و مكافئة شهرية بدلا من أن نرهقها بالعمل الهامشي .
فزيارة واحدة لوزارات الدولة يتبين من خلالها أنها تعج بالبطالة المقنعة التي يمكن اختصارها للنصف في حال عرض نصف الراتب على الموظفة الراغبة في البقاء بمنزلها لتتفرغ لتربية أطفالها ، وبذلك نحقق بقرار واحد العديد من الأهداف النبيلة أهمها أن نعيد الجيل الذي يعرف رائحة أمه ويجهل رائحة الخادمات .
بقلم : فيصل عبدالله اللافي
Allafi72@hotmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق