الأحد، 31 يناير 2010

تكريم المعلم ورائع بوناشي

أسعدني و أغبطني وأثر في نفسي رقة القصيدة التي ألقاها الطالب حمد بوناشي والتي أكتمل جمالها من خلال حلاوة ورقة أسلوب ملقيها وجرأته المقبولة ، ولعل الأجمل والأروع من القصيدة وملقيها رقة صاحب السمو أمير البلاد والتي تكلله بدمعاته الحنونة التي انسكبت وأسكبت دموع محبيه .
مما لاشك فية ان الرعاية الكريمة لصاحب السمو أمير البلاد وسمو وولي العهد وسمو رئيس الوزراء للمعلمين المتميزين والقياديين في وزارة التربية دليل قاطع بأن الكويت تضع كل أملها في تلك الكوكبة ، وان القيادة العليا تعتمد عليها لتحقيق طموحاتنا في النجاح والتقدم لكي نستعيد ماضينا الجميل ونكون كما نريد أن نكون متسلحين بالعلم والمعرفة والأخلاق الكريمة .
إن الأمم لا تتقدم إلا في وجود منهجية تعليمية تربوية تعتمد على المعلم الكفء، الذي يستطيع أن يزرع القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة في قلوب وعقول الطلاب منذ نعومة أظفارهم و كما قيل:
" العلم بالصغر كالنقش بالحجر "
ومن المعروف أن التربية والتعليم جزءان لا ينفصلان، وبل إن التربية التي ترسخ مكارم الأخلاق وتزرع المبادئ الوطنية الممزوجة بتعاليم ديننا الحنيف أهم من العلم، فما فائدة العلم إذا كان متجردا من الأدب والأخلاق ، ولعل العلماء الذين اخترعوا السلاح الجرثومي كانوا مبدعين من الناحية العلمية ولكن أين أخلاق العلماء ورسالتهم النبيلة عندما يقدمون السموم والأمراض الفتاكة للبشرية .
ومن هذا المنطلق يجب أن نرسخ مبدأ أن العلم والتربية كالروح والجسد لا يستقيم احدهما إلا بسلامة الآخر ، وان من المهم أن نهتم بالأسرة لأن دورها حيوي ومهم في التربية والتعليم والأم خصوصا فهي بمثابة حجر الزاوية وكما قيل :
الأم مدرسة إن أعدتها أعدت شعبا طيب الاعراقي
فالأم بلا شك العامل المهم لقادرة على خلق جيل يستطيع مواجهة مصاعب الحياة بكل مشاكلها ويستطيع أن يعمل بروح التحدي والمثابرة لبناء الحاضر والمستقبل ، وحتى تستمر راية الكويت عالية خفاقة في ظل قيادة سيدي صاحب السمو أمير البلاد .
وهو الأمر الذي يقودنا إلى ضرورة تكريم الأم المتميزة كما تم تكريم المعلم المتميز وذلك من خلال منح الأم التي لا تعمل و تتفرغ لتربية الأطفال و مكافئة شهرية بدلا من أن نرهقها بالعمل الهامشي .
فزيارة واحدة لوزارات الدولة يتبين من خلالها أنها تعج بالبطالة المقنعة التي يمكن اختصارها للنصف في حال عرض نصف الراتب على الموظفة الراغبة في البقاء بمنزلها لتتفرغ لتربية أطفالها ، وبذلك نحقق بقرار واحد العديد من الأهداف النبيلة أهمها أن نعيد الجيل الذي يعرف رائحة أمه ويجهل رائحة الخادمات .

بقلم : فيصل عبدالله اللافي
Allafi72@hotmail.com

الثابت ماضي مشرف وحاضر متألق

قبيلة الثابت من شمر لها مكانه كيبرة في تاريخ قبيلة شمر منهم الفرسان والشجعان والابطال ويكفيهم فخرا أن منهم الفارس العنيد جفران وشويش وعدامة العجرش و خليف وصعب الحدب سعيد بن هدالج وابناء عمومتهم التومان ومنهم ضيدان التمياط وسند الربع وهذه قصيدة رائعة في مدح الثابت من الشاعر الفارس المقدام الكريم غريب الشلاجي

كريم يابـرق شلـع وقـت الادمـاس=بالليل يوضي بارقـه مثـل الافنـارخلتـه وانـابمفـرع العـود بقيـاس=خمنن من البيضاء وطى خشم سنجـارنهض هيانه عقـب مانامـت النـاس=اودع شعيب الدرو به مثـل الانهـارعلى منـازل زيـد هـو وابوحـواس=على الرباع اللي بهـن بـن وابهـاربرباعهـم تلقـى المشاكيـل جـلاس=اللي بهم ترعى الخطر حـز الاوبـارومجالس تغدي خواء الرس وعمـاس=وتلقى علهم مـن صليبيـن الاشـواروعسى لهم من كل الاثمـار تحتـاس=يادار مسقين العـدوا كـاس الامـراروخلاف ذى ياراكب فـوق عرمـاس=حمرا تـزول مـن عياهـا بالشجـاريارسل صبح الخمس من خبر الامحاس=خلـه تدوربـك مـع الشـط معبـارياجاء العصير وشورفتبـك بالقـواس=من روسهن يبين لـك رجـم عيـاروقبل يقود المال و رمـوس الاونـاس=يدعيك بيت دهام يزمـي تقـل طـاربيت الشيوخ اللـي قديـم لهـم سـاس=اللـي علـى شـدات الايـام صبـاربيـت الياجيتـه تهـول مـن النـاس= ذولا مسايـيـر وذولاك خـطــارللنـار شـبـاب وللـبـن حـمـاس=تحمس لربع هم هل الصيـت والكـاروالنجر دايـم يشتغـل تقـل نحـاس=ودلال عيب كبهن عـن سنـاء النـاروصينيتـن مادبـره كـل عــواس= يشبع بها الجيعـان بالموسـم الحـارياطيـريا...علـى كـف قـنـاص=اشقر يدمـي مخلبـه عفـر واطيـاريالجوهـر النريـز ياغايـه المـاس=مهدي الصعوب اللي ترثـع بالوثـاروافهم مني ياشوق مدقـوق الالعـاس=نصيحـه تلقـاه يـادرت الافـكـارماهي نصيحه واحد ماضي الاعـراس=يا قلتلـه وش قلـت يبـدي بالنـكـاراللي علـى غـرات الاجـواد بـلاس=رايـه يدوربـه تعاقيـد الاشــراروعلى الفشايل وجه اقوى مـن الفـاس=ويعد شـي غـادي الحـظ ماصـارمار تر عمدته يامعرب الجد والسـاس=ابو صعب لاتطيعبـه رذل الاشـواران رصكم عدوكـم عقـب الارمـاس=الولـد جـوكـم والعـمـارات زوارأذخر هل الجدعا لكظـات الاضـراس=يومن بها المقفـي يـدور بهـا الثـارياكربـو شهـب النواصـي باللبـاس=وتحيزموا بظهورهن مثـل الازيـاروياصار بطراف الفراقيـن حسـواس=عادة ظعاينهم تضحـي علـى الـداروياهلهلت شلوى وركض كـل مدبـاس=كان العذاراى فرعن والحيـاء طـار

وقصيدة أخرى للشاعر ردهان ابن عنقا:
ياراكبينن موميات السفايف ... حمرن وهن من تحت يكسن لهن خامومحيلات عقب ماهن عسايف ... رمن سنون الربع عامن باثر عام يدن كلامن من دماغي طرايف ... من راس عود صايبه غش وهياميلفن على عبدالكريم ابو نايف ... يا عل عمرك باقي طول الايامياشيخ ياللي للمحزم خلايف ... ياشبه زملوق الثريا لياقام يالولب الحكام وافي الكلايف ... لولا عليك من المثاليم مثلاماصغت راسك يم راعي غرايف ... لاقاعدن عزك بصدره ولاقامحطاط زيح بالقلوب النضايف ... عجلن على نقل المشابيك ميلامالزمل غرب منكم اليوم خايف ... وش علمكم يا مدلهت كل مرزامثلاث جموعن عايزات الوصايف ... متنحراتن صوب جدعان ودهامعسكركم اللي مايريد العلايف ... حق لكم من دور فارس وزقام قطعانهم تنحى مغيرن وحايف ... والجمع الأول يزحمونه ليا زامامكن تراها ماتفيد الحسايف ... شي يفوت البارحه كنه العاممن قبل كسرن ماتضبه سنايف ... كسرن ضرير ولا يواليه حزامثم قام الشاعر التريباني وكان في نفس المجلس فقال :ياراكب الي فوقها تقل مردوم ... ضافي سبيبه واصلن ليا كعوبهالبارح ياشيخ انا بت بهموم ... من علتن باقي الملا مادروبه امشي بوسط نزولكم تقل مسموم ... تلعب بي الدنيا على غير هوبه دارن جفت فرز اللواء لولب الروم ... تنعاف لو هو ريح مسك هبوبه يامحارب العمان يامرافق القوم ... ياشيخ حورانيتك وش ذنوبه اذخر هل الجدعا لياجاك مزحوم ... ليا جنبت خطو الجهامة دروبهيخلون عين المانعي تقبل النوم ... ليا فتقت بقعاء عليكم جيوبه

أما الآن فمنهم العلماء ورجال الدين والكرماء والوجهاء يشاركون اخوانهم من شمر نجاحاتهم ويجودون عندما يشح الرجال .

بقلم : فيصل عبدالله اللافي